يواجه الأمن القومي العربي، تحدياً مصيرياً جراء استمرار التدخلات والاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج والمنطقة، والتي تجسدت مؤخراً في التصعيد العسكري العنيف والتهديد المباشر لحرية الملاحة بإغلاق مضيق هرمز.
إن هذا السلوك العدواني الممنهج، عبر استهداف عدد من الدول الخليجية والعربية، يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية، ويدفع بالمنطقة نحو حافة فوضى غير مسبوقة تقوّض السلم والاستقرار الإقليمي.
كما تنذر هذه الاعتداءات بآثار كارثية مستقبلاً؛ إذ تهدد بخنق خطوط الطاقة العالمية، وشل الاقتصاد الإقليمي، وإشعال سباق تسلح مدمر.
إن عسكرة المنطقة واستمرار لغة التهديد لا يخدمان سوى تقويض مسارات التنمية، ما يستدعي موقفاً دولياً وعربياً حازماً لوقف هذا التمدد وحماية مستقبل الأجيال.