يشهد الوضع في اليمن، منعطفاً خطيراً عقب التصعيد العسكري الأخير المتمثل في اختراق الأجواء من قبل طائرات إيرانية، واستهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الهبوط، ما ينذر بتقويض التهدئة الهشة والعودة إلى مربع العنف الشامل.
تداعيات هذا التدهور لن تقف عند الحدود اليمنية، بل ستمتد لتمس مباشرة أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتهدد خطوط الملاحة الدولية ومصادر الطاقة العالمية.
إن هذا المشهد المتفجر يضع دول المنطقة والمجتمع الدولي أمام مسؤولية حتمية للتحرك الجاد، لردع ميليشيات إيران وقطع أذرعها التخريبية في المنطقة. فلم يعد الصمت ممكناً أمام إصرار طهران على تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الجوار، ما يتطلب استراتيجية حازمة لإيقاف هذا التمدد وحماية الأمن الإقليمي.