فيما يسعى الرئيس ترامب إلى إنهاء الحرب مع إيران، نجد أن رئيس وزراء الكيان المحتل يسعى بقوة إلى استئنافها ، وتوسيع الحرب مع حزب الله، رغم أنه لم يحقق أية مكاسب سوى المزيد من تدمير المباني ومضاعفة أعداد الضحايا، مثلما فعل في قطاع غزة.
عاصفة سياسية كبيرة ثارت داخل الكيان المحتل بعد ما تسرب عن توبيخ ترامب للنتن ياهو بشأن تخطيطه لشن ضربات كبيرة ضد بيروت، الأمر الذي سيؤدي إلى تفجير الوضع في لبنان وإفشال المفاوضات مع طهران .. الأمور تتصاعد خاصة بعد تأييد مجلس النواب الأميركي لوقف الحرب مع إيران.