جيش الاحتلال الصهيوني يمضي في مخططه الشيطاني لتسوية جنوب لبنان بالأرض، مثلما فعل قبل ذلك في قطاع غزة، تنفيذا لسياسة الأرض المحروقة، التي ينتهجها في كل المناطق التي يسعى للسيطرة عليها وضم المزيد من الأراضي لتوسعة الكيان المحتل، على حساب الأرض العربية في فلسطين وسورية ولبنان.
رغم الاتفاق على هدنة مع حزب الله، ورغم انخراط المحتل في مفاوضات مباشرة مع الجانب اللبناني في الولايات المتحدة، لكن الغارات المكثفة التي تشنها قوات الاحتلال على جنوب لبنان وقطاع غزة أيضا لم تتوقف .. اليهود لن يتوقفوا عن احتلال المزيد من الأرض والتفاوض معهم مضيعة للوقت.