في الوقت الذي تبذل فيه القاهرة جهودها مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية لوضع تصور لما ستكون عليه غزة في المستقبل، من خلال تنظيم لقاءات مكثفة مع مسؤوليها خلال الأيام الماضية، ومع انشغال العالم بأمر الحرب مع إيران، يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه الغاشم على لبنان وقطاع غزة في آن واحد، ويواصل قصف الأبرياء برا وبحرا وجوا لحصد المزيد من الأرواح البريئة.
هذا التوتر انتقل أمس الى الضفة الغربية حيث نفذ بعض الفلسطينيين حوادث دهس وإطلاق نار ما تسبب في مقتل أحد المستوطنين وإصابة خمسة آخرين.
الخلاصة.. مستقبل المنطقة مرهون بحل أزمة غزة.