الطفل الفلسطيني راتب أبو قليق ذو السنوات العشر اضطر الى تحويل أحد أنابيب الصرف الصحي الى ساق صناعية تساعده على الوقوف والحركة بعد أن فقد ساقه خلال قصف صهيوني استهدف خان يونس في قطاع غزة.
فقدان ساق هذا الطفل الصغير لم يكن مصدر الألم الوحيد، حيث فقد والدته وشقيقه خلال هذا القصف الوحشي، كما اضطر الى النزوح وحيدا اكثر من مرة، ما زاد من معاناته بعد بتر ساقه.
يذكر أن عدد مبتوري الأطراف في قطاع غزة نتيجة الحرب الصهيونية وصل الى 4800 شخص ، 18 بالمئة منهم أطفال.