من الواضح جدا ان الرئيس ترامب جاد جدا في إنهاء الحرب وتوقيع اتفاق السلام مع إيران، حتى أنه للمرة الثانية يوجه انتقادات حادة لرئيس وزراء الاحتلال «النتن ياهو» الذي تعمد ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت قبيل ساعات من توقيع الاتفاق، بهدف استفزاز إيران للرد وبالتالي عرقلة هذا الاتفاق أو إفشاله.
هكذا هم اليهود وهذا ديدنهم للأسف، كلما اقتربت المشكلة من الحل، فعلوا أمرا يزيدها تعقيدا ويعيدها الى نقطة الصفر، لكن نأمل ألا يبتلع الإيرانيون الطعم وأن يفوتوا الفرصة عليهم.. وإلا فإنهم جميعا متفقون على تهديد أمن المنطقة.