يبدو أن الأوضاع الداخلية في إيران على صفيح ساخن، بل ومرشحة للانفجار في أي لحظة ، فالمواقف المتباينة من الاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة تؤكد أن النار تحت الرماد.
الخلاف الظاهر للعلن بين الرئيس بزشكيان والحرس الثوري لم يعد قاصرا على وسائل الاعلام فقط بل مرشح للانتقال الى الشارع، بعد اتهامات صريحة بالخيانة والاستسلام والمساومة وجهها الحرس الثوري والباسيج الى عراقجي وقاليباف.
صحيح أن بزشكيان ليس من كوادر الحرس الثوري وينتمي الى التيار الإصلاحي ، لكن الإصلاح صعب جدا بل ويكاد يكون مستحيلا في مثل هذه الظروف.