رفع الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد ونيله الثقة الغالية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، داعيًا المولى عز وجل أن يمد سموه بموفور الصحة والعافية وأن يوفقه لما فيه خير الكويت وأهلها.
وقال العلي إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة فخر واعتزاز لجميع أبناء الشعب الكويتي، نستذكر خلالها ما يتمتع به سمو ولي العهد من حكمة سياسية وخبرة دبلوماسية ورؤية وطنية ثاقبة، أسهمت في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار وترسيخ مكانة دولة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن سموه يعد أحد أبرز رجالات الدولة الذين قدموا خلال مسيرتهم الطويلة نماذج مشرفة في خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه.
وأضاف أن الثقة السامية التي أولاها حضرة صاحب السمو أمير البلاد لسمو ولي العهد جاءت تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني المخلص، حيث تقلد سموه العديد من المناصب القيادية والدبلوماسية التي أدارها بكفاءة واقتدار، وأسهم من خلالها في تعزيز الحضور الكويتي في المحافل الدولية وترسيخ نهج الاعتدال والحكمة الذي عُرفت به دولة الكويت.
وأوضح العلي أن الكويت شهدت خلال العامين الماضيين استمرارًا لمسيرة الإنجاز والبناء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، حيث تتواصل جهود تطوير مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي ودعم المشاريع التنموية التي تسهم في تحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
وأكد أن سمو ولي العهد يمثل نموذجًا للقيادة الوطنية المسؤولة التي تجمع بين الخبرة والرؤية وبعد النظر، وتسعى دائمًا إلى ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء المجتمع الكويتي، وتعزيز العمل المؤسسي بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية وتحديات المستقبل.
وأشار إلى أن ما تتمتع به دولة الكويت من مكانة مرموقة على الصعيدين السياسي والإنساني هو ثمرة للنهج الحكيم الذي تسير عليه القيادة السياسية، وللدور الفاعل الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم توجهات الدولة ومساندة جهود التنمية والإصلاح وتعزيز حضور الكويت على الساحة الدولية.
وثمّن العلي ما توليه القيادة السياسية من اهتمام كبير بالعمل الخيري والإنساني، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في ترسيخ مكانة الكويت مركزًا عالميًا للعمل الإنساني، ومكّن المؤسسات الخيرية من أداء رسالتها النبيلة في خدمة المحتاجين داخل الكويت وخارجها وفق أعلى درجات المهنية والشفافية.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، وأن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يوفق القيادة الرشيدة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي طموحات أبناء الوطن وتُعلي من مكانة الكويت بين الأمم.