تحتفل الكويت بالذكرى الثانية لتولي سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولاية العهد ليواصل فيها سموه مسيرة النهضة التنموية للبلاد وتعزيز مكانتها في كل المجالات إقليمياً وعالمياً.
وتوجت مسيرة سمو ولي العهد بصدور أمر أميري في الأول من يونيو 2024 بتزكية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لسموه ولياً للعهد تلاه في الثاني من يونيو أمر أميري بتعيين سموه ولياً للعهد وسط ترحيب شعبي ملأ أرجاء البلاد.
وبهذه المناسبة قدم السفراء المعتمدين في دولة الكويت التهنئة لسمو ولي العهد بالذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد في دولة الكويت الشقيقة،
وقال سفير سلطنة عُمان الدكتور صالح بن عامر الخروصي أن الذكرى السنوية الثانية لتسمية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد تمثل رمزاً للاستقرار المؤسسي في دولة الكويت، مشيداً بما يمتلكه سموه من سجل حافل بالإنجازات والعطاء.
وقال الخروصي، إن سموه يشكل سنداً قوياً لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد في قيادة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الكويت على مختلف المستويات.
خبرة سياسية
ورفع سفير الامارات مطر النيادي أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخ صباح الخالد، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في خدمة دولة الكويت وشعبها الشقيق.
وقال:”في هذه المناسبة، نستذكر ما يتمتع به سموه من خبرة سياسية ودبلوماسية عريقة، وما عُرف عن سموه من حكمة ورؤية سديدة وإسهامات بارزة في دعم العمل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب دوره المهم في دعم مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها دولة الكويت، ما يجعله خير سندٍ وعونٍ لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد، على مواصلة درب تحقيق مزيد من الإنجازات والتقدم والنماء”.
مكانة رفيعة
بدوره قدم السفير المصري محمد جابر أبو الوفا التهاني إلى سمو ولي العهد أسمى آيات التهاني والتبريكات وأصدق التمنيات، داعيًا الله عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه في مواصلة مسيرته الوطنية الحافلة بالعطاء والإنجاز.
وأكد السفير المصرى أن الثقة الغالية التي أولاها حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، لسمو ولي العهد، تجسد المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه، وما يتمتع به من سجل وطني مشرف، وخبرة واسعة ومتراكمة في العمل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب ما عرف عن سموه من حكمة وكفاءة وإخلاص في خدمة دولة الكويت الشقيقة ودعم مسيرة التنمية والاستقرار فيها.
جهود سديدة
بدوره قال سفير مملكة البحرين صلاح علي المالكي يشرفني أن أرفع إلى سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله ولي عهد دولة الكويت أخلص التهاني وأطيب التبريكات، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد ونيله الثقة الأميرية السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه.
وإذ ننتهز هذه المناسبة العزيزة، لنستذكر بفخر واعتزاز خبرة سموه في قيادة الدبلوماسية الكويتية وتعزيز علاقات دولة الكويت الإقليمية والدولية ومسيرة سموه المستمرة والحافلة بالعطاء والإنجازات في خدمة دولة الكويت الشقيقة وجهوده السديدة في دفع عجلة التنمية والازدهار وتعزيز مكانة دولة الكويت دولياً،مثمنين عالياً الدور الريادي لسموه في ترسيخ أطر العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة بين مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمه المستمر لكل ما من شأنه تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتكامل الأخوي المشترك، تحقيقاً لرؤى وتطلعات قادة البلدين الشقيقين، مشيدين بحرص سموه الدائم ورؤيته الحكيمة في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز اللحمة الخليجية المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية، بما يحقق تطلعات شعوبنا في الأمن، والاستقرار، والازدهار المستدام.
السفير الفلسطيني
وقال السفير الفلسطيني رامي طهبوب يشرّفني ويسعدني بالنيابة عن الجالية الفلسطينية في دولة الكويت الحبيبة وبالأصالة عن نفسي وجميع العاملين في سفارة دولة فلسطين ان أرفع إلى سمو ولي العهد الأمين أسمى آيات التهاني والتبريكات بالذكرى الثانية للثقة الغالية من حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ مشعل الاحمد بتسمية سموه الكريم ولياً للعهد في دولة الكويت الشقيقة».
السند الأمين
وقال السفير التونسي محمد كريم بودالي:» يسرني أن أرفع إلى سمو الشيخ صباح الخالد أصدق التهاني وأسمى آيات التبريك في هذه المناسبة».
أضاف:»لقد كان سمو ولي العهد، خلال هذه الفترة، السند الأمين والعضد المتين لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد في تعاون وثيق يعكس وحدة التوجه وتكامل الجهود، وبفضل ما يتمتع به من كفاءة عالية وخبرة واسعة، بذل سمو ولي العهد جهودا صادقة وحثيثة في خدمة الوطن والمواطنين الأمر الذي مكن من تعزيز مسيرة التنمية في الكويت وأسهم في مزيد ترسيخ مكانتها إقليميا ودوليا. كما يسعدني بهذه المناسبة أن أجدد تقديري لدعم سموه المستمر لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات».
رؤية ثاقبة
بدوره، قال سفير السودان عوض الكريم الريّح بلة: تابعنا بكثير من التقدير والاهتمام المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التي اتسم بها العام الثاني لسمو ولي العهد في منصبه، فقد كان سموه، وما زال، خير سند وعضيد لصاحب السمو أمير البلاد، في قيادة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الكويت على الصعد كافة». وتابع: كما انني أشهد لسمو ولي العهد بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة، وحرصه الدؤوب على تعزيز مكانة دولة الكويت على الساحتين الإقليمية والدولية، ودوره الفاعل في دعم القضايا العادلة، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين دولة الكويت ودول العالم أجمع».
تعزيز السلام
سفير فرنسا أوليفييه غوفان قال مهنّأ سمو الشيخ صباح الخالد:»تُثمن فرنسا عالياً الصداقة المتينة والتضامن الاستراتيجي الذي يجمع بلدينا، وتؤكد فرنسا مجدداً دعمها الكامل للكويت في مواجهة الأزمة الإقليمية التي تُهدد الأمن والاستقرار. وتظل ملتزمة بالعمل الوثيق مع الكويت لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة البحرية».
نهج متوازن
من جانبه، أعرب سفير ألبانيا لدى الكويت إلير هوسا عن خالص تهانيه إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه ولاية العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق ولدولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تعكس استقرار المؤسسات الدستورية في الكويت والثقة الكبيرة التي يحظى بها سمو ولي العهد، لما يمتلكه من خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة أسهمت في تعزيز مكانة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن ألبانيا تنظر بتقدير إلى الدور البنّاء الذي تؤديه الكويت في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والعمل الإنساني، مشيداً بنهجها المتوازن وسياستها القائمة على التعاون والانفتاح.
استقرار سياسي
من جانبه، أكد سفير كوبا لدى الكويت ألان بيريز توريس أن الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ولاية العهد تمثل مناسبة وطنية مهمة تعكس مسيرة الاستقرار والتطور السياسي في الكويت.
وأشار السفير إلى الدور البارز الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم التنمية وتعزيز حضور الكويت الإقليمي والدولي، مستنداً إلى ما يتمتع به سموه من خبرة دبلوماسية وحكومية واسعة ورؤية حكيمة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
مسيرة التنمية
ورفع القائم بأعمال سفارة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جو ميونغ تشول أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق ولدولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تعكس ما تنعم به الكويت من استقرار وتقدم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد، والدور المهم الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي.
مكانة مرموقة
من جهته، أعرب سفير مالطا جورج سعيد زاميت عن خالص تهانيه إلى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام النجاح ولدولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد السفير ثقته بأن سمو ولي العهد سيواصل الإسهام في تعزيز مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها الكويت، ودعم مكانتها المرموقة على المستويين الخليجي والدولي.
مهارة دبلوماسية
من جانبه قال سفير اليابان موكاي كينيتشيرو: لقد رسّخ سمو الشيخ صباح الخالد، بمهاراته الدبلوماسية المتميزة، مكانة الكويت الدولية، وكان له دور فاعل في العديد من المؤتمرات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، كما ان اليابان تشارك الكويت قيمها الدبلوماسية التي تُعطي الأولوية لتحقيق السلام عبر الحوار واحترام القانون الدولي. وفي ظل استمرار التحديات وعدم اليقين في البيئة الإقليمية، تؤكد اليابان مجددًا تضامنها مع الكويت، وتعرب عن رجائها في أن تنعم البلاد بالسلام والاستقرار والازدهار».