أعلن بنك بوبيان عن نتائجه المالية خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث حقق البنك أرباحاً صافية بلغت 26.4 مليون دينار كويتي بربحية 4.95 فلس للسهم.
وزادت أصول البنك إلى 10.4 مليار دينار كويتى بنسبة نمو 7% مقارنة بالعام السابق كما بلغت محفظة التمويل 7.8 مليار دينار كويتي بنسبة نمو 8% كما ارتفعت الحصة السوقية للبنك من التمويل المحلي إلى 12.3%.
وفي تعليقه على النتائج المالية، قال رئيس مجلس إدارة بنك بوبيان، عبدالعزيز عبدالله دخيل الشايع “حقق بنك بوبيان نتائج جيدة خلال الربع الأول من العام الحالي، رغم التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، والتي كان لها تأثير مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك القطاع المصرفي.»
وأضاف أن القطاع المصرفي الكويتي أثبت صلابته وقدرته على التعامل مع المتغيرات بكفاءة عالية، مدعوماً بأسس مالية متينة وإطار رقابي متطور، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على استقرار المنظومة المالية واستمرارها في أداء دورها الحيوي.»
وأوضح الشايع أن “بوبيان” يواصل تنفيذ استراتيجيته القائمة على النمو المتوازن، من خلال إدارة فعالة للمخاطر وتنويع مصادر الدخل، بما يعزز من قدرته على الحفاظ على استقرار أدائه ومتانة مركزه المالي، والاستمرار في دعم الاقتصاد الوطني، مع تطلعنا إلى استقرار أكبر خلال الفترة المقبلة بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات.
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بوبيان، عادل الماجد “تعكس النتائج المالية التي حققها بنك بوبيان خلال الربع الأول من العام الحالي ما يتمتع به من مرونة وقدرة على التكيف مع مختلف الظروف، مدعوماً باستراتيجية واضحة ترتكز على تنويع منتجاته وخدماته، إلى جانب الحفاظ على مستويات سيولة مرتفعة.»
وأضاف “كما ساهم مزيج الأعمال وتنوع الاستثمارات، إلى جانب كفاءة إدارة المخاطر، في تعزيز مرونة البنك التشغيلية عبر مختلف قطاعاته، بما مكّنه من الاستمرار في تحقيق أداء مستقر خلال هذه المرحلة.»
وأشار الماجد إلى الدور المحوري الذي لعبه بنك الكويت المركزي في ظل المستجدات الحالية وما اتخذه من إجراءات تحفيزية لتعزيز مرونة القطاع المصرفي ودعم استقرار الأنظمة المالية، بما يعكس كفاءة الإطار الرقابي وفعاليته في التعامل مع مختلف المتغيرات، وهو ما انعكس إيجاباً على بيئة العمل المصرفي وتعزيز الثقة في القطاع.