الرئيس الأميركي أكد مجددا أنه لن يرفع تجميد الأصول الإيرانية أو أي عقوبات قبل التوصل الى اتفاق ، وذهبت بعض التقارير الإعلامية الى ما هو أبعد من ذلك ، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستتيح الأصول الإيرانية لدعم إعادة الإعمار والإصلاحات اللازمة لأي أضرار تسببت بها إيران في دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان وزير الخزانة الأميركي قد وجه فريقا لتقييم تكاليف الأضرار التي لحقت بالفعل بدول المنطقة، وهي أضرار جسيمة تسببت بها طهران على مرأى ومسمع العالم أجمع.
يبدو أن النظام الإيراني حريص على ممارسة هوايته في المراوغة وإطالة أمد الأزمة حتى يصاب العالم بالملل ويقبل بالأمر الواقع.