كلما زاد التفاؤل باستقرار الأوضاع في المنطقة ، يرتكب النظام الإيراني حماقة جديدة تعيدنا إلى المربع الأول ، فبعد أن تنفسنا الصعداء واعتقدنا أن الاتفاق الموقع بين الأميركيين والإيرانيين سيؤدي إلى وقف الحرب بينهما ، ويجنب منطقتنا المزيد من الخسائر، تتعمد طهران استهداف إحدى السفن العابرة في مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة خرقاً للاتفاق وبالتالي قامت بالرد.
لم تكتفي طهران بما حدث ، بل قامت باستهداف مملكة البحرين بعدد من المسيرات فجر أمس لنجد أنفسنا مجدداً أمام حلقة مفرغة ، ندور فيها ولا نعلم متى تتوقف عن الدوران؟!