ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا إلى إلى 920 قتيلا، فيما قُدّر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفا، مع تفاقم اليأس بين السكان في ظل محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات.وواصلت فرق الإنقاذ، مدعومة بفرق دولية، سباقها مع الزمن للعثور على ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة. واستخدمت فرق الإنقاذ الآليات الثقيلة، لكنها اعتمدت أيضاً على جهود متطوعين في محاولاتها لانتشال العالقين تحت الركام في المنطقة المنكوبة غرب العاصمة كراكاس. وشاهد مراسلون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في أحد المباني المنهارة، عمال إنقاذ يستخدمون المطارق الثقيلة لتكسير الأنقاض، بينما كانوا يطالبون بـ«صمت تام» لالتقاط أي استغاثات قد تصدر عن ناجين.
وفي خطاب ألقته ، أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تتولى السلطة منذ يناير عقب اعتقال الولايات المتحدة نيكولاس مادورو، نشر 14 ألف عنصر من الجيش والشرطة في ولاية لا غوايرا.
وبدأت المساعدات الدولية تصل إلى البلاد، مع وصول فرق إنقاذ من السلفادور وسويسرا والمكسيك، إضافة إلى مسؤول عسكري أميركي رفيع إلى كراكاس للإشراف على جهود الإغاثة الأميركية. وقالت القيادة الجنوبية الأميركية (ساوثكوم) في منشور على «إكس»، إن اللواء كيفن جي جيرارد وصل إلى كراكاس على رأس «طاقم إداري في ساوثكوم»، بصفته مسؤولاً ميدانياً رفيعاً يمثّل الهيئة في الميدان ويتعاون بشكل وثيق مع الشركاء للتخطيط والتنسيق وإدارة القدرات اللوجستية والتشغيلية» للجيش الأميركي في المناطق المتضرّرة.