دول أوروبية في مقدمتها إسبانيا وبريطانيا ، وأيضا دول آسيوية مثل كوريا الجنوبية ، قامت باستدعاء سفراء الكيان المحتل لديها اعتراضا على المعاملة الوحشية التي واجهها نشطاء مدنيون في أسطول الصمود العالمي عقب اعتقالهم في المياه الدولية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
الخارجية البريطانية قالت ان هذا الاستدعاء يعكس إدانة شديدة للسلوك المستفز لوزير الأمن القومي "المتطرف" ايتمار بن غفير ضد المشاركين في الأسطول والذي ينتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة الإنسانية .. أخيرا عرفتوا أن هؤلاء "القردة والخنازير" لايحترمون أحد ولا يهتمون بما يسمى القانون الدولي!.