تتسارع الخطى الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى تسوية شاملة، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الاتفاق بات في «مراحله النهائية»، متوقعاً بلورة «فكرة واضحة» بشأن التفاهمات مع طهران في غضون أيام قليلة.
ويأتي هذا الحراك بالتزامن مع نجاح جهود واشنطن في إرساء هدوء مؤقت، إثر استجابة إيران وإسرائيل لمناشدة ترمب بوقف تبادل الهجمات المباشرة، رغم بقاء المخاوف قائمة جراء اشتراط طهران استمرار التهدئة بوقف القصف الإسرائيلي على «حزب الله» في لبنان.
ميدانياً، خيّمت أجواء التوتر على الممرات المائية بعد سقوط مروحية حربية أميركية من طراز «أباتشي» بالقرب من مضيق هرمز، وفيما أكد الرئيس الأميركي سلامة طاقمها المكون من طيارين اثنين، لا يزال الغموض يكتنف أسباب الحادثة وسط فرضيات تتأرجح بين «النيران الإيرانية» و«الأعطال الفنية».
وقد انعكست هذه الأجواء فوراً على أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً محت معه معظم مكاسب الجلسة السابقة فور الإعلان عن تعليق العمليات العسكرية.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الجهود الدبلوماسية الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع إيران باتت في مراحلها النهائية، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة في نيويورك: «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً».
وأضاف، رداً على سؤال، أن التوصل للاتفاق «سيستغرق يومين، أو ثلاثة».
وأوقفت إيران وإسرائيل، موجة التصعيد المتبادل بينهما بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل ، في وقت كثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع تهدد مسار المفاوضات الجارية.
إلى ذلك، أعلن ترمب أن الطيارين الأميركيين اللذين تحطمت طائرتهما ​الهليكوبتر بالقرب من مضيق هرمز «بخير»، وذلك بعد أن ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن طاقم طائرة هليكوبتر قتالية من طراز أباتشي جرى إنقاذه عقب سقوطها بالقرب من الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران.
وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة الهليكوبتر أسقطت بنيران إيرانية، أو تعرضت لعطل تقني، أو واجهت مشكلة أخرى.