حالة العداء التي تكنها إيران لجيرانها في دول مجلس التعاون الخليجي لها جذور تاريخية ، وتعود إلى عوامل كثيرة ، وتفاوتت حدتها من مرحلة إلى أخرى على مدى عقود ، لكنها زادت بعد قيادة الخميني الذي عمل على تصدير الثورة ومد النفوذ الإيراني بالمنطقة.
النظام الإيراني سعى بقوة عبر وكلائه في لبنان والعراق وسوريا واليمن إلى تأجيج الفتن وزيادة لتوتر الطائفي ، وغم سعي مجلس التعاون إلى الحوار وتحسين العلاقات ، إلا أن الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة كشفت نواياهم الحقيقية وغدرهم المستمر وحقدهم الدفين تجاه دول الخليج العربي .. مهما حاولتم لن تنالوا من وحدتنا .