النظام الإيراني ما زال يمارس هوايته في المراوغة ، ويحاول شراء الوقت والهروب إلى الأمام ، عبر اقتراح المزيد من المقترحات لإنهاء الحرب ، وربما الضغط على ترامب الذي يريد إنجاز الصفقة بأسرع وقت ممكن.
آخر مبادرات طهران قوبلت برفض مبدئي من ترامب الذي أكد أن إيران لم تدفع الثمن بعد عما اقترفته خلال 47 عاماً.
التصعيد والتهدئة يسيران في خطين متوازيين، واحتواء الأزمة وفتح مسار للحل السياسي قد يلوح في الأفق لكن الفجوة مازالت كبيرة خاصة فيما يتعلق باليورانيوم المخصب.