أكثر من 1600 سفينة وناقلة محملة بنحو 25 ألف شخص من البحارة من جنسيات مختلفة ، ما زالوا عالقين في الخليج العربي ، نتيجة إغلاق مضيق هرمز ، وهؤلاء وجدوا أنفسهم دون مسار آمن، في ظل المخاطر الجسيمة التي تحيط بهم نتيجة التهديدات الإيرانية المستمرة لاستهدافهم .
منذ أكثر من شهرين والعالم يحبس أنفاسه نتيجة إغلاق أحد أهم الممرات المائية التي عرف الجميع أنه شريان الطاقة الأهم عالميا، ويجب أن يظل ممراً دولياً لا يخضع لأي إملاءات أو إجراءات أحادية إيرانية.. اشتراك دول مجلس التعاون في أي اتفاق بشأن المضيق ضرورة قصوى.