تهديدات ميليشيا الحوثي الأخيرة تجاه المملكة العربية السعودية، لم تعد مجرد تصعيد سياسي عابر، بل هي سلوك إرهابي غير مسؤول يهدف إلى خلط الأوراق وزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
التحريض المستمر والتمادي في استهداف حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، يمثل حماقة تتجاوز حدود الإقليم لتصطدم بالأمن القومي العالمي، فهذه الممرات المائية الحيوية هي شريان الحياة لإمدادات الطاقة واقتصاد العالم.
أمام هذا العبث المدفوع من أطراف إقليمية، لم يعد التغاضي الدولي خياراً؛ فالردع الحازم وبناء موقف دولي صارم، بات ضرورة ملحة لحماية أمن الملاحة الدولية، وضمان تدفق التجارة العالمية، ووضع حد نهائي لهذه المراهقة السياسية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.