تواجه الكويت آفة المخدرات برؤية وطنية وإنسانية تتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الحكومية، والخاصة، والجمعيات الأهلية.
إن رحلة التعافي لا تنتهي بالاستشفاء الطبي، بل تبدأ فعلياً عند إعادة الدمج المجتمعي، ومن هنا، تبرز أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات لتقديم
الدعم النفسي والاجتماعي المستمر لكسر العزلة، والتأهيل المهني وتوفير فرص عمل كريمة تضمن الاستقرار المالي.
إن احتضان المتعافي من الإدمان ومساعدته على استعادة ثقته بنفسه يحميه من الانتكاسة، ويحوّله إلى طاقة إنتاجية فاعلة تساهم في نهضة الكويت مستقبلاً، فالتعافي مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بمد يد العون بلا وصمة.