دعا البابا ليو أن يلهم الرب قادة العالم لتهدئة التوترات العالمية وتنحية الكراهية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وبعد يوم واحد من لقائه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الفاتيكان.
وطلب ليو، الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انتقاده لحرب إيران، من الحاضرين أن يصلوا من أجل أن تتخلى الحكومات العالمية عن العنف.
وخلال زيارة إلى بومبي، وهي مدينة حديثة تقع على بعد حوالي 245 كيلومترا جنوبي روما بالقرب من الآثار الشهيرة لثوران بركان، قال البابا للمصلين إنه سينضم إلى صلواتهم من أجل "أن تلين القلوب، ويتنحى الحقد والكراهية بين الأشقاء، ويمنح (الرب) البصيرة لمن يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم".
وأجرى ليو وهو أول بابا أمريكي، محادثات مع روبيو الخميس وسط أجواء من التوتر مع واشنطن، حيث سبق لترامب أن انتقد البابا مرارا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال الفاتيكان لاحقا إن الطرفين تعهدا بتحسين علاقاتهما الثنائية، في ما وصفه مراقبون بأنه اعتراف غير عادي بتوتر غير مسبوق.
وقالت السفارة الأمريكية لدى الفاتيكان على منصة إكس بعد الاجتماع إن ليو وروبيو ناقشا "مواضيع ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي".