أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد إنه بحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التصعيد الراهن في الشرق الأوسط.
وكتب ماكرون في منشور على منصة "إكس": "جددتُ تضامن فرنسا والتزامنا بالمساهمة في تعزيز الدفاعات الجوية السعودية، في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات متكررة وغير مقبولة بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية".
وأضاف: "أمام خطر تصعيد خارج عن السيطرة، بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تتفق جميع الأطراف المتحاربة على وقف مؤقت للهجمات على منشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية، وأن تعيد إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وتابع: "إنّ المرحلة تقتضي المسؤولية وضبط النفس، من أجل تهيئة الظروف لاستئناف الحوار، وهو وحده الكفيل بضمان السلام والأمن للجميع".
وختم قائلا: "وفي هذه اللحظة الحرجة، ينبغي لمجموعة السبع ومجلس التعاون لدول الخليج العربية تعزيز تنسيقهما. وفرنسا والمملكة العربية السعودية تعملان معًا في هذا الاتجاه".
يأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الحرب لليوم 23 على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.