معظم الدراسات في المجال التربوي على مستوى العالم المتقدم، تؤكد أن عدد الطلاب في الفصل له تأثير فاعل على مستوى التربية والتعليم . ومن حسنات انتشار وباء «كورونا»، بالرغم من مساوئه الكثيرة، أنه حدد أعداد الطلاب في الفصل من أعداد كبيرة ومتكدسة إلى ما لا يزيد عن عشرين. العدد القليل في الفصل يعطي المدرس الفرصة للتعرف على أسماء الطلاب ومستوياتهم ويتحكم في سلوكهم، فالتربية أهم من التعليم، ومن هذا أطلق على الوزارة  اسم التربية.
 نتمنى أن تستمر الوزارة على هذا النهج دون النظر للتكاليف، وعدم العودة إلى النظام السابق بعد أن يرفع المولى البلاء.
 لا يهم ارتفاع تكاليف التعليم لأنه أهم استثمار.