لا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي في المنطقة دون انسحاب كامل وقاطع لقوات الكيان المحتل من كافة الأراضي اللبنانية، وإنهاء سائر الانتهاكات التي تطال سيادة البلاد.
تمكين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، يدعم فرض السيطرة الكاملة على كامل التراب الوطني، ويكفل حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية دون غيرها.
وجود سلاح واحد تحت مظلة الشرعية هو الضمانة الوحيدة لحماية السلم الأهلي، ومنع شق الصف الوطني، وبناء دولة قادرة على مواجهة التحديات. وفي هذا المسار الحاسم، يجب أن يبرز الدعم العربي كركيزة أساسية لتعزيز قدرات الجيش وتثبيت أركان الدولة اللبنانية، ليظل لبنان عربياً، سيادياً، وآمناً بقوة مؤسساته الشرعية لا بغيرها.