إعلان وزارة الداخلية السورية، عن إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت متجهة إلى ميليشيا حزب الله الإرهابي، يكشف بوضوح عن حجم الإصرار على تحويل المنطقة إلى ساحة حرب دائمة. 
هذه الخطوة من جانب «دمشق» تؤكد أن خطر هذا التنظيم الإرهابي لم يعد يهدد بلداً بعينه، بل يستهدف تقويض أمن واستقرار الإقليم ككل كذراع تخريبية لطهران. ​إن نجاح كشف هذه الشحنة يضع الدول المحيطة بسورية أمام مسؤولية تاريخية؛ إذ لم يعد كافياً الاعتماد على جهود فردية لحماية الحدود. 
وقف تمدد شبكات التهريب التابعة للحزب يتطلب تعاوناً أمنياً واستخباراتياً وثيقاً وعاجلاً بين دول الجوار لتجفيف منابع تسليحه.
​مواجهة هذا الخطر المشترك وإغلاق المنافذ أمام وكلاء إيران، السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.