بعد أن حاولت وزارة الأمن الداخلي، بقيادة الوزير إيتمار بن غفير، حجب المعطيات الرسمية طيلة الشهور الماضية، اضطرت إلى كشفها، ويتضح منها أن اعتداءات المستوطنين التي تتخذ طابعاً إرهابياً تضاعفت أكثر من خمس مرات في ظل الحروب التي خاضتها الحكومة على غزة، ولبنان، وإيران، وسوريا، وغيرها.
وبحسب بيانات الشرطة، فقد تم فتح 139 ملفاً من هذه الاعتداءات التي تسمى لديها «جرائم قومية ضد الفلسطينيين» في العام 2019. لكن هذا العدد قفز إلى 779 ملفاً في العام 2025، أي بزيادة بنسبة 560 في المائة.
وزادت وتيرة الاعتداءات أكثر في سنة 2026، والأسوأ من ذلك هو أنه لم تقدم إلا 52 لائحة اتهام فقط، وهي تشكل 6 في المائة من إجمالي ملفات التحقيق التي فتحت.
وأفاد مسؤولون في قطاع الصحة بأن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلان بعمر العاشرة والسادسة، في قطاع غزة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قتلت فرداً قرب مدرسة في مدينة غزة. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هجوماً على مسلحين في مدينة غزة، لكنه ليس على علم بسقوط قتلى أو جرحى.
وأصابت غارة جوية إسرائيلية أخرى خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس جنوب القطاع، مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
وقال مسؤولون فلسطينيون بقطاع الصحة إن فتى يبلغ من العمر ست سنوات قُتل في إطلاق نار إسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة. وأفاد مسعفون بأن الجيش الإسرائيلي شن غارتين أخريين على أنحاء من مدينة غزة أسفرتا عن مقتل ثلاثة وإصابة آخرين، مما يرفع عدد القتلى إلى تسعة على الأقل. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على أي من هذه الوقائع.
وتشن إسرائيل غارات متكررة على غزة منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» بوساطة أميركية في أكتوبر الماضي، قائلة إنها تستهدف المسلحين الذين يهددون قواتها أو الذين شاركوا في الهجوم الذي وقع على إسرائيل في أكتوبر 2023.