أثناء احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها عن التاج البريطاني، خطفت دعابة تاريخية أطلقها ملك بريطانيا تشارلز الثالث في البيت الأبيض الأضواء، لتتصدر نقاشات منصات التواصل الاجتماعي وتفتح بابا لاستحضار التاريخ الاستعماري للقارة الأمريكية.
وخلال الحفل، رد الملك تشارلز بذكاء ودبلوماسية على تصريح شهير وسبق لترامب الإدلاء به، قال فيه: «لولا الولايات المتحدة لكانت أوروبا تتحدث اللغة الألمانية اليوم» ، ليرد عليه الملك بابتسامة قائلا: «لولا إنجلترا، لكنت الآن تتحدث الفرنسية».
الملك فعلا ملك .. رد هادئ ومبطن بعمق تاريخي