حديث الرئيس الأميركي ترامب عن تأجيل سفر الوفد الأميركي إلى باكستان لاستئناف المفاوضات مع إيران ، وانتظار مقترح موحد من طهران، دليل كبير على وجود انقسام داخل النظام الإيراني ، خاصة مع تداول معلومات عن تحكم الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي في مقاليد الأمور ، لدرجة أنه يتردد بقوة أن عدد من القادة المعتدلين وعلى رأسهم الرئيس بزشكيان ورئيس البرلمان قاليباف ووزير الخارجية عراقجي حاليا قيد الإقامة الجبرية .. فهل انقلب الحرس الثوري على الرئيس؟!