الاحتلال الصهيوني المجرم والمتغطرس بالدعم الأميركي ، يزهو ويفخر بأن قواته اغتالت المتحدث باسم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة «أبو عبيدة» ، وكأنه قضى على «حماس» التي «دوخت» قواته منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم.
أبو عبيدة أيها المجرمون ما هو إلا مقاوم فلسطيني من أبناء غزة ، وسواء اصطفاه الله لينضم إلى زمرة الشهداء ، أو كتبت له النجاة، ستظل ذكراه في قلوب الملايين ، أما الكيان المحتل وداعميه فاليوم أو غداً سيذهبون إلى مذبلة التاريخ.
«حقاً إنه لجهاد نصر أو استشهاد».