يستضيف ملعب 30 يونيو "الدفاع الجوي" بالعاصمة المصرية القاهرة، مباراة كأس سوبر الخليج العربي، 25 أغسطس (آب) الجاري، وهي المرة الثانية التي تقام فيها البطولة على الأراضي المصرية.
نسخة عام 2016 التي شهدت تفوق نادي شباب الأهلي دبي (2-1) على نادي الجزيرة، نظمت على نفس الملعب وشهدت حضوراً جماهيريا تجاوز 20 ألف متفرج، كما أحيا الفنان تامر حسني الحفل الافتتاحي للمباراة.
ويُنافس كل من العين والوحدة على نسخة هذا العام، بعد أن تُوج الأول بلقبي الدوري والكأس، واحتل الثاني وصافة الدوري، ولكل منهما تطلعات وطموحات خاصة من هذا الديربي الصعب، حيث يسعى العين لاستعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ 2015، والتربع على عرش أكثر الفرق تتويجاً بها برصيد 4 مرات.
أما الوحدة الذي عسكر في النمسا، وواجه أودينيزي والاتحاد السعودي هذا الصيف، فيطمح للاحتفاظ بالكأس للموسم الثاني على التوالي بعد أن هزم الجزيرة (2-0) في النسخة الماضية.
ويُعول الجمهور الإماراتي كثيراً على اللاعبين المحليين في هذه المباراة من أجل كسر احتكار الأجانب لسجل الهدافين، ففي النسختين الماضيتين (2016 و2017)، لم ينجح أي لاعب إماراتي في التسجيل.
ويرجع آخر هدف إماراتي في بطولة كأس سوبر الخليج العربي إلى 15 أغسطس (آب) 2015، وحمل إمضاء مدافع نادي النصر "راشد محمد" في الدقيقة 91 أمام العين، وانتهت تلك المباراة بخسارة النصر (2-4)، وشهدت تسجيل النيجيري "إيمانويل إيمينيكي" لثنائية للعين، بالإضافة لهدف لكل من محمد فايز وإسماعيل أحمد، بينما تكفل جمال إبراهيم واشد محمد بهدفي النصر.
وفي نسخة 2016، سجل مدافع الجزيرة "محمد فوزي" هدفاً بالخطأ في مرماه لصالح شباب الأهلي دبي في الدقيقة 43، وعزز البرازيلي "رودريغو ليما" تقدم أهلي دبي في الدقيقة 68 من علامة الجزاء، وفي الدقيقة 94 أحرز مواطنه "تياغو نيفيز" هدف حفظ ماء وجه الجزيرة.
واستمر تألق اللاعب الأجنبي في البطولة خلال نسخة (2018/2017)، عندما سجل المغربي "مراد باتنا" والمجري "بالازس جوجاك" في فوز الوحدة على الجزيرة (2-0).
وتعد الجنسية البرازيلية أكثر الجنسيات التي تمكنت من تسجيل الأهداف في تاريخ البطولة برصيد 9 أهداف، منذ نسخة 2008 حتى الآن.