الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
سمو ولي العهد يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة فرانكلين تمبلتون وأعضاء الشركة بمناسبة زيارتهم للبلاد
وكيل الحرس الوطني يستقبل ضابطي الارتباط التركيين
جامعة عبدالله السالم: بدء استقبال طلبات التحويل للفصل الأول «2026-2027»
«الكهرباء»: انقطاع التيار عن جزء من منطقة «الصديق» بسبب خروج محطة تحويل رئيسية عن الخدمة
بلومبرغ: توقف شبه كامل لحركة السفن في مضيق هرمز
القيادة المركزية الأمريكية تعلن إنهاء موجة من الضربات العسكرية على إيران
الإمارات تدين بشدة الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت ناقلتين وطنيتين بمضيق هرمز
«الأرصاد»: طقس اليوم شديد الحرارة.. والعظمى 51
«التجارة» تحظر المعاملات النقدية فوق 10 دنانير في المنشآت الصحية الخاصة
المري: «حالات الطوارئ الخليجي» يواصل تعزيز شراكاته مع البعثات الدبلوماسية والمنظمات والجهات الدولية
اتصل بنا
اتصل بنا
إدارة التحرير
البريد الالكتروني
editorial@alwasat.com.kw
إدارة الإعلان
هاتف: 51415077
البريد الإلكتروني
h.idris@alwasat.com.kw
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
يشهد الوضع في اليمن، منعطفاً خطيراً عقب التصعيد العسكري الأخير المتمثل في اختراق الأجواء من قبل طائرات إيرانية، واستهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الهبوط، ما ينذر بتقويض التهدئة الهشة والعودة إلى مربع العنف الشامل. تداعيات هذا التدهور لن تقف عند الحدود اليمنية، بل ستمتد لتمس مباشرة أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتهدد خطوط الملاحة الدولية ومصادر الطاقة العالمية. إن هذا المشهد المتفجر يضع دول المنطقة والمجتمع الدولي أمام مسؤولية حتمية للتحرك الجاد، لردع ميليشيات إيران وقطع أذرعها التخريبية في المنطقة. فلم يعد الصمت ممكناً أمام إصرار طهران على تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الجوار، ما يتطلب استراتيجية حازمة لإيقاف هذا التمدد وحماية الأمن الإقليمي.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
يعيد الاعتداء على القنصلية الكويتية في «البصرة»، إلى الواجهة قضية بالغة الحساسية، وهي ضرورة ضمان أمن وسلامة البعثات القنصلية كأولوية قصوى لا تقبل التراخي. فالحصانة الدبلوماسية ليست رفاهية، بل هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها العلاقات بين الدول. وفقاً لـ اتفاقية “فيينا” لعام 1963، فإن حماية هذه المقار وموظفيها هي التزام قانوني صارم يقع على عاتق الدولة المضيفة. إن أي تقصير في توفير الحماية اللازمة لا يسيء فقط للعلاقات الثنائية، بل يضرب هيبة الدولة المضيفة في المحافل الدولية. استقرار المنطقة، يتطلب اليوم ما هو أبعد من مجرد إدانات لفظية؛ بل تحركاً أمنياً حازماً لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للبعثات، تضمن سلامة طواقمها وصون حرمة مبانيها، بعيداً عن تجاذبات السياسة وصراعات الشارع.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة