الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
بورصة الكويت تغلق على ارتفاع مؤشرها العام 12.71 نقطة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان
اللجنة المشتركة الدائمة الكويتية - السعودية تبحث في اجتماعها الـ120 تطوير العمليات بالمنطقة المقسومة
جامعة عبدالله السالم تنظم أول اختبار (mmi) للمتقدمين لكلية الطب والعلوم الصحية 2027/2026
وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيريه العماني والقطري تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة
الدولار يستقر عند 0.307 دينار واليورو عند 0.351 دينار
الكويت تدين وتستنكر بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعكس إصرارا على نهج عدائي متكرر
اليوم .. الأرجنتين تواجه سويسرا والنرويج تصطدم بالإنجليز
السلطات السورية تكتشف مخبأ للمتفجرات مرتبط بتنظيم «داعش»
إيران تؤكد أنها «أوفت بكلمتها».. وترامب يشدّد على انتهاء الهدنة
اتصل بنا
اتصل بنا
إدارة التحرير
البريد الالكتروني
editorial@alwasat.com.kw
إدارة الإعلان
هاتف: 51415077
البريد الإلكتروني
h.idris@alwasat.com.kw
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
تتجه وزارة التعليم العالي في الكويت، بخطى ثابتة نحو إعادة صياغة استراتيجية الابتعاث، واضعةً «الجودة» و«العائد الاستثماري البشري» في مقدمة أولوياتها. لم يعد الابتعاث مجرد مقاعد دراسية في الخارج، بل أصبح ذراعاً استراتيجياً لبناء اقتصاد المعرفة، من خلال التركيز على الجامعات المرموقة عالمياً. ويتجلى هذا التحول في المواءمة الجريئة للمبتعثين مع تخصصات المستقبل؛ كالذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وبيانات المستقبل. هذا التوجه الذكي لا يخلق جيلاً قادراً على سد الفجوة الرقمية في مؤسساتنا فحسب، بل يضمن تحصين الأمن القومي المعلوماتي، ويدفع بعجلة الابتكار المحلي. إن الاستثمار في هذه العقول الواعدة هو الضمانة الحقيقية لبناء كويت المستقبل، وتحقيق رؤيتها التنموية بسواعد وطنية مسلحة بأحدث علوم العصر.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
شهدت الأوساط الدبلوماسية الكويتية والعربية ترحيباً واسعاً بإعلان واشنطن بدء إجراءات رفع سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب. إذ يمثل هذا التطور خطوة تاريخية ومحورية، تعكس تقديراً دولياً للمسار الجديد الذي تبنته الإدارة السورية في مكافحة الإرهاب وبناء شراكات متزنة. أهمية هذا القرار، تتجاوز البعد السياسي الثنائي؛ فهو يمهد لكسر العزلة المالية والتقنية التي طوّقت دمشق لعقود، مما يفتح الباب واسعاً أمام تدفق الاستثمارات الدولية ومشاريع إعادة الإعمار. وعلى الصعيد الإقليمي، تسهم هذه الخطوة في تسريع وتيرة دمج سورية الكامل في المنظومة العربية والدولية، وتعزز من ركائز الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة، لتعود دمشق كلاعب فاعل وحيوي في عمقها العربي. إن عودة سورية إلى فضاءاتها الطبيعية، تعزز من تماسك العمل العربي المشترك، وتدعم جهود الاستقرار الإقليمي، لتبدأ المنطقة مرحلة جديدة من البناء القائم على الشراكة والحلول السياسية المستدامة.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة