أقام النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية بدر نشمي العنزي غبقة رمضانية لأهالي وناخبي الدائرة الثانية بحضور النائب السابق مرشح الدائرة الثالثة د. عبد الكريم الكندري وأهالي الدائرة الكرام. 
وقال د. عبد الكريم الكندري: «اليوم أنا في زيارة لمقر أخي وصديقي وزميلي في العمل الطلابي في الجامعة قبل البرلمان المرشح بدر العنزي وشهادتي فيه مجروحة وكان بيني وبينه عمل كبير أثناء الجامعة وكررنا هذا العمل في البرلمان، وشهادتي فيه مجروحة برلمانيا وقام بدور كبير خلال فتره بسيطة وأصعب الأدوار إلى تأخذها بالبرلمان التنسيق ومحاولة تقريب وجهات النظر بين النواب وهذا الأمر نجح فيه بدر نشمي وإن شاء الله يكرره في البرلمان القادم.
 وأضاف الكندري: «مسألة التنسيق بين النواب ليست بالمسألة البسيطة والعمل الذي قام به كانت نتيجته واضحة على اللجان البرلمانية وكنا بحاجه إلى شخص يقوم بجمع كل هذه الأفكار وصياغتها مع بعضها البعض بحيث يخرج لنا برلمان لجانه واضحة ولا يكون فيها نوع من أنواع التنافس وأغلبية اللجان حسمت بالتزكية».
ودعا الكندري خلال كلمته لناخبي بدر نشمي «لا تخلون بدر وكلمتي لجميع الناخبين لا تخلون النواب الذين بذلوا كل جهد وعمل خلال المجلس السابق وكانت على رأس هذا العمل الخارطة التشريعية، في هذا الوقت قصير ولكن الإنجازات كانت كبيرة، وبإذن الله يكافئهم الشعب ويستطيع ان يصل رسالته مرة أخرى في 4/4». وبدوره،
 قال المرشح بدر نشمي: «يشرفني حضوركم وحضور الأخ والزميل د. عبد الكريم الكندري وهذه عادة سنوية جبل عليها أهل الكويت، ولكن في هذا العام من رمضان صادف انتخابات مجلس الأمة وهذه فرصة جيدة لأن الشعب الكويتي دائما يحسن الاختيار، ولكن للأسف الحكومة ترفض هذا الاختيار وتعمل على الانقلاب عليه». 
وأضاف نشمي: «النواب في المجلس السابق بذلوا كل جهودهم وتوحدوا وقدموا خارطة تشريعية وحققوا جزءا كبيرا منها، ولكن أبت الحكومة إلا ان تحل المجلس وتنقلب على الإرادة الشعبية، وأقول إن سبب حل المجلس هو الخارطة التشريعية». 
وتابع: «هذه الخارطة التشريعية فرضت على النواب من الشعب ونحن بدورنا فرضناها على الحكومة وهي متطلبات الشعب الكويتي، والآن نحن في شهر فضيل والشعب الكويتي سيقول كلمته ويحسن الاختيار وإن شاء الله نكمل ما بدأناه بإذن الواحد الأحد، ولكن على الحكومة تقبل رأي الشعب والتعاون،
 ونسأل الله التوفيق والسداد وأن يحفظ الكويت وشعبها وحكامها من كل سوء».