الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
الأرصاد الجوية: طقس شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار في عطلة الأسبوع
توخيل مستمر في تدريب إنجلترا حتى «يورو 2028»
ليفاندوفسكي: لهذا السبب فضلت أميركا؟
دخان حرائق الغابات الكندية يخنق تورونتو ويهدد مدناً أميركية
قوارب الروهينغا الغارقة.. صمت العالم يبتلع 500 مهاجر
الحرب الأوكرانية الروسية.. تصعيد عسكري وضغوط سياسية
الحرب تطول آثار غزة... ومتطوعون يسابقون الزمن لإنقاذها
الحرب بين واشنطن وطهران.. هجمات متبادلة تشعل هرمز
مصدَّات السعودية السيادية تُحيِّد «صدمات الممرات»
«أوبك» تخفض توقعات الطلب في 2026.. وترفعها بقوة لعام 2027
الوفيات
رحيل الفنان المصري فاروق الفيشاوي بعد صراع مع المرض
وفيات يوم الاثنين 7 يناير 2019
وفيات يوم الأحد 6 يناير 2019
وفيات يوم السبت 5 يناير 2019
وفيات يوم الخميس 3 يناير 2019
وفيات اليوم الجمعة
وفيات اليوم الجمعة
وفيات اليوم الجمعة
وفيات اليوم الثلاثاء 24 أبريل 2018
وفيات الاثنين 23 أبريل 2018
وفيات الأحد 22 أبريل 2018
وفيات اليوم السبت 21 أبريل 2018
وفيات اليوم الجمعة 20 أبريل 2018
وفيات الخميس 19 أبريل 2018
وفيات اليوم الجمعة 13 أبريل 2018
وفيات اليوم الخميس 12 أبريل 2018
العم فيصل الخالد في ذمة الله
وفيات اليوم الاثنين 9 أبريل 2018
وفيات اليوم الأحد 8 أبريل 2018
وفيات اليوم السبت 7 ابريل 2018
الاولى
السابق
1
-
2
-
3
-
4
-
5
-
6
التالى
الاخيرة
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
إعلان وزارة الداخلية السورية، عن إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت متجهة إلى ميليشيا حزب الله الإرهابي، يكشف بوضوح عن حجم الإصرار على تحويل المنطقة إلى ساحة حرب دائمة. هذه الخطوة من جانب «دمشق» تؤكد أن خطر هذا التنظيم الإرهابي لم يعد يهدد بلداً بعينه، بل يستهدف تقويض أمن واستقرار الإقليم ككل كذراع تخريبية لطهران. إن نجاح كشف هذه الشحنة يضع الدول المحيطة بسورية أمام مسؤولية تاريخية؛ إذ لم يعد كافياً الاعتماد على جهود فردية لحماية الحدود. وقف تمدد شبكات التهريب التابعة للحزب يتطلب تعاوناً أمنياً واستخباراتياً وثيقاً وعاجلاً بين دول الجوار لتجفيف منابع تسليحه. مواجهة هذا الخطر المشترك وإغلاق المنافذ أمام وكلاء إيران، السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
استمرار بلدية الكويت بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين في حملتها الوطنية الشاملة لإزالة المخالفات والتعديات على أملاك الدولة، ليس مجرد تطبيق للقانون، بل هو خطوة تصحيحية كبرى لإعادة الهيبة للمساحات العامة التي ظلت لسنوات مستباحة بالعشوائيات والتجاوزات. إن الأثر البصري والبيئي لهذه الحملة بدأ يتبلور بوضوح في مختلف المحافظات؛ حيث تنفست الشوارع والساحات الصعداء بعد تحريرها من التشوهات، مما يفتح الآفاق لاستعادة الوجه الحضاري والجمالي المشرق لديرتنا الغالية. المحافظة على نظافة الكويت وجماليتها ليست مسؤولية البلدية فحسب، بل هي ثقافة مجتمعية تبدأ بوعي المواطن والمقيم. إزالة هذه التعديات ترسم ملامح كويت المستقبل: بيئة منظمة، ساحات نظيفة، وجمال مستدام يسر الناظرين.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة