الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
الوفيات




















 
عدد اليوم
27
الأرشيف
بين السطور
لم يعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، مجرد الاعتداء على الحقول والبيوت، بل تحول إلى حرب مبرمجة تستهدف دور العبادة من مساجد وكنائس. تدنيس الأماكن المقدسة وإحراقها ليس مجرد سلوك فردي متطرف، بل هو عربدة سياسية وتطهير عرقي يُمارس تحت حماية وتواطؤ حكومة اليمين الصهيوني المتطرف. ​ المساس بالرموز الدينية يُنذر بإشعال حرب صراع ديني لا تُحمد عقباها، ويمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية وحرمة الأديان. ​ الاكتفاء ببيانات القلق والتنديد لم يعد كافياً؛ فالواجب اليوم يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً يفرض عقوبات حقيقية على منظومة الاستيطان، ويوفر حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني ومقدساته. فغضّ الطرف عن هذه الجرائم شراكة صريحة في جريمة تُهدد بإنهاء ما تبقى من أمل في الاستقرار.
في الصميم
تأتي تصريحات وزيرة الشؤون الاجتماعية، حازمة ومباشرة، بأن لا تهاون مع أي تجاوزات مالية، والرقابة على أموال المساهمين في الجمعيات التعاونية خط أحمر. ​هذا التوجيه الصارم يضع النقاط على الحروف؛ فالجمعيات التعاونية ليست مجرد منافذ بيع، بل هي صرح اقتصادي واجتماعي قائم على أموال ومدخرات المواطنين، والتراخي في حمايتها يعصف بثقة المجتمع بأكمله. ​إحكام التفتيش وتفعيل أدوات الحوكمة والمحاسبة لم يعد خياراً، بل ضرورة لحماية هذه المنظومة الوطنية من أي عبث. ​ الشفافية والمحاسبة بلا استثناء درع لضمان بقاء الحركات التعاونية في مسارها الصحيح. فالقطاع التعاوني ليس مجرد مكان للتسوق، بل شريان اقتصادي واجتماعي بني بعرق ومدخرات المواطنين، وحماية أموال الناس واجب لا يقبل المساومة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019