الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
الوفيات




الاولى  السابق 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6التالى  الاخيرة
 
عدد اليوم
19
الأرشيف
بين السطور
يشهد الأمن الإقليمي تصعيداً خطيراً عقب استهداف الهجمات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية في الكويت وبعض دول المنطقة. قصف محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه التي تُمثل عصب الحياة اليومية والضامن الأول للأمن المائي والغذائي للمواطنين، يتجاوز حدود العمل العسكري ليصبح تهديداً مباشراً لحياة الملايين. ​تُمثل هذه الاعتداءات خرقاً صارخاً ومباشراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات “جنيف” التي تُحرم قطعياً استهداف الأعيان المدنية وتصنفها كجرائم حرب كاملة الأركان. ​أمام هذا المنزلق الخطير، باتت محاسبة النظام الإيراني دولياً، ضرورة ملحة وغير قابلة للتأجيل. إن غياب الردع الحازم يغذي الفوضى؛ لذا يتوجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم لفرض عقوبات رادعة وملاحقة المتورطين لضمان استقرار الخليج وحماية السلم العالمي.
في الصميم
ستبقى مدينة القدس المحتلة، قلب القضية الفلسطينية النابض وعمقها الاستراتيجي والروحي؛ فلا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي في المنطقة دون استعادة المدينة لعروبتها وحقوقها السليبة، فهي المفتاح الوحيد لتحقيق أي سلام عادل وشامل ودائم يتطلع إليه العالم. ​بينما على أرض الواقع، تتواصل سياسات الاحتلال الممنهجة من ضم للأراضي، وتوسع استيطاني شرس، ومحاولات مستمرة لتغيير الهوية الديموغرافية والجغرافية للمدينة. إن هذه الممارسات لا تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل إنها تقوض بشكل كامل أي فرص متبقية لتسوية سياسية قائمة على حل الدولتين. ​إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته في كبح هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع، فالقدس كانت وستبقى محور السلام وبوابة الاستقرار الأولى
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019