الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
ماليزيا: سنرحّل أي إسرائيلي نضبطه على أراضينا
البديوي يدين الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن ويحذر من زعزعة استقرار المنطقة
بورصة الكويت تغلق على انخفاض مؤشرها العام 8.58 نقطة
الدبوس: تطبيق "الائتمان الجديد" يعزز التحول الرقمي في البنك
رئيس الأركان يبحث مع السفير الصيني أوجه التعاون العسكري المشترك
وزير الشؤون: الكويت حريصة على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة
الضفة.. إصابة 3 فلسطينيين باعتداءات مستوطنين.. وجيش الاحتلال يعتقل 6
إيران تعلن مقتل 30 مدنيا في الهجمات الأمريكية بالأيام الماضية
«مستشار البناء» و«بنك بوبيان» وقعا شراكة استراتيجية لتقديم حلول تمويلية ومزايا حصرية للعملاء
زلزال فنزويلا.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 4734
الوفيات
وفيات يوم 28 مارس 2016
وفيات يوم 27 مارس 2016
وفيات يوم 22 مارس 2016
وفيات يوم 21 مارس 2016
الاولى
السابق
1
-
2
-
3
-
4
-
5
-
6
التالى
الاخيرة
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
لم تعد الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الكويت ودول المنطقة، واستهدافها الممنهج لناقلات النفط في الممرات المائية، مجرد تهديدات عابرة؛ بل هي حرب استنزاف ممنهجة تستهدف أمن الخليج العربي وعصب الاقتصاد العالمي. إن الصمت الدولي تجاه هذه العربدة لم يعد مقبولاً، فقد حان الوقت لتجاوز سياسات الاحتواء المؤقتة، والذهاب مباشرة إلى جذور الأزمة عبر قطع رأس الأفعى التي تغذي أذرع الإرهاب والخراب في المنطقة. أمن المنطقة خط أحمر، ولن ينعم الشرق الأوسط بالسلام والنماء إلا بوقفة دولية وإقليمية صارمة تضع حداً نهائياً لهذا العبث الإيراني. استقرار الخليج لن يتحقق بتقديم التنازلات أو بالمهادنة، بل بوقفة حازمة وردع حقيقي يضع حداً نهائياً لهذا العبث الإيراني، لتبدأ المنطقة حقبة جديدة من البناء والتنمية بعيداً عن لغة الصواريخ والتهديدات.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
إعلان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بوضع حدٍ نهائي للسلاح المنفلت بعد 30 سبتمبر المقبل ليس مجرد قرار حكومي عابر، بل هو إعلان صريح عن ولادة جديدة لمنطق «الدولة» في مواجهة الانفلات. حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية هو الدواء الذي يحتاجه الجسد العراقي المثقل بالنزاعات، وهو خطوة طال انتظارها لتفكيك مراكز القوى الموازية. فأثر هذا القرار لا يتوقف عند بغداد فقط، فاستقرار العراق هو صمام أمان لجواره الإقليمي. حين تفرض الدولة سيطرتها الكاملة، فإنها تغلق منافذ التهريب، وتؤمّن الحدود المشتركة، وتقدم للدول المجاورة شريكاً رسمياً موثوقاً يحمي الاتفاقيات السياسية والاقتصادية. العراق اليوم يقف أمام منعطف تاريخي؛ فإما دولة قانون تفرض هيبتها بالداخل وتنشر الاستقرار في المحيط، أو البقاء في حلقة مفرغة.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة