فيما كانت تستعد المنطقة لتجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى، جاءت الانتخابات في كلا الجانبين لتلقي بنتائجها المفاجئة في وجه ترامب ونتن ياهو ، مما يضعنا أمام سيناريو قد يكون مغايرا.
الإطاحة بكل من ترامب ونتن ياهو أو على الأقل تحجيم قدراتهما قد ترسم واقعا جديدا للتعامل مع العديد من الملفات، ومواطنو الشرق الأوسط يحلمون باستقرار غاب عن منطقتنا منذ سنوات ، وكأنه قد كتب على دول المنطقة أن تظل في هذه الحالة لخدمة مخططات خارجية ... أما آن الأوان للاستقرار المفقود؟!