بعد إصدار أوامرها للدبلوماسيين وأسرهم بمغادرة المملكة العربية السعودية، قررت وزارة الخارجية الأميركية تخفيض عدد العاملين في أربع سفارات بالشرق الأوسط، وذلك بعد تأكيدها تلقي معلومات استخبارية عن استهدافهم من قبل إيران، بل ووجود مخططات اغتيال جاهزة للتنفيذ.
تلك التطورات تشير وبقوة إلى التحضير حاليا لضربة عسكرية بالتنسيق مع الكيان المحتل، وبالطبع الهدنة الحالية كانت فرصة جيدة لنظام إيران للاستعداد لمواجهة جديدة وتحديد بنك أهداف مستحدث حسب تصريحاته الأخيرة.
المواجهة العسكرية المقبلة ستكون عواقبها الاقتصادية أكبر كلفة لأن ميليشيا الحوثي أصبحت طرفا معاونا لطهران .. فهل ستدخل أطراف جديدة لدعم دول الخليج؟!