اعتداءات وانتهاكات جيش الاحتلال لم تتوقف عند قطاع غزة أو الضفة الغربية فحسب، بل امتدت إلى الأراضي السورية، حيث أجبرت تلك الاعتداءات المستمرة بحقِّ الأهالي في بلدات وقرى الريف الغربي لمحافظة درعا جنوب سوريا، عائلات على النزوح إلى محافظات أخرى بحثاً عن مورد رزق تعيش منه، بعد تدهور أوضاعها نتيجة منعها من الوصول إلى أراضيها الزراعية، وعمليات الاعتقال بحقِّ أبنائها.
قوات الاحتلال توغلت في عدة قرى جنوب سورية، وحرمت السوريين من الوصول الى أراضيهم الزراعية، وكالعادة استهدفت البنى التحتية ، فلم يجد أهل القرى أمامهم سوى النزوح.. وهذا ما يريده الصهاينة!