مازال الكثيرون من المسلمين والعرب يمنون النفس بخسارة رئيس وزراء الاحتلال المجرم نتن ياهو وأعضاء كومته المتطرفة في الانتخابات الحالية.
ورغم أن كثيرين لا يرون فارقاً بين نتنياهو وآيزنكوت، أو أي قطب صهيوني آخر، ترى الأغلبية أن هناك تباينات في المواقف بينهم قد تجعل أحدهم أفضل بالنسبة للفلسطينيين، لذا تتمنى جميع المستويات السياسية والحزبية والشعبية سقوط نتنياهو.
كنا نتمنى حسم النتيجة مبكراً من خلال المعارضة والقائمة العربية، لكن يبدو أننا سننتظر إلى صباح الغد متمسكين بالأمل حتى تعلن النتيجة رسميا.