تتباين وجهات النظر داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الخطوة المقبلة تجاه إيران، في وقت تتصاعد الضغوط لاتخاذ قرار حاسم بين استئناف المسار الدبلوماسي أو توسيع المواجهة العسكرية.
وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو يشككان في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني ، ويريدان شن ضربات عسكرية ، في المقابل يدعم نائب الرئيس جاي دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، استئناف المفاوضات... والأرجح أنه لا قرار قبل انتهاء الانتخابات.