الاجتماع الذي استضافته أمس العاصمة الإيرانية طهران، والذي يضم مسؤولين كبار من السعودية وتركيا وباكستان، يأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة ، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود وساطة قطر وباكستان.
الاجتماع بحث أيضا ملفات التهديدات في المنطقة، بما في ذلك ما تقوم به ميليشيا الحوثي مؤخرا ضد المملكة، الأهم هو هل سيستجيب النظام الإيراني لصوت العقل ويلتزم بحسن الجوار مع دول مجلس التعاون الخليجي، ويوقف أذرعه الإرهابية في اليمن والعراق ولبنان؟!