البيان الصادر أمس عن سفارة النظام الإيراني لدى دولة الكويت حمل إساءة بالغة لسيادة الكويت بالتدخل السافر في شؤونها الداخلية، حيث رفض بيان السفارة حكم القضاء الكويتي ، الذي أدان أحد الإيرانيين المتورط في الانضمام إلى خلية إرهابية والتخطيط لاغتيال رموز وقياديين بالدولة.
الغريب في هذا البيان أنه ادعى أن توجيه الاتهام لهذا المجرم يتعارض مع مبدأ حسن الجوار، ولا نعلم أين ومتى كان نظام طهران يطبق مبادئ حسن الجوار؟!
تاريخكم معنا خال تماماً من الثقة ، وأفعالكم واعتداءاتكم الآثمة خير دليل.