يعول الكثيرون على الكتلة العربية في الانتخابات المقبلة بالكيان المحتل، مؤكدين مدى قدرتها على إحداث التغيير والإطاحة برئيس حكومة الاحتلال النتن ياهو.
المتابعون لهذا الملف يؤكدون أن نسبة المشاركة العربية الكثيفة في هذه الانتخابات سيكون لها أثير كبير في حسم النتيجة خاصة بعد انسحاب وزير الدفاع السابق ، حيث أن أصوات مؤيديه ستذهب الى المعارضة.
21 بالمئة من سكان الكيان المحتل هم من الأقلية العربية ذوي الأصول الفلسطينية أو ما يسمى بـ»عرب 48» .. صحيح أنه لا يهمنا من هو الفائز بتلك الانتخابات، لكن يهمنا جدا سقوط النتن ياهو وحكومته المتطرفة.