قالت وزارة الدفاع التايوانية إن القوات المسلحة أجرت تدريبا يحاكي مواجهة حصار بحري، وذلك خلال مناورات عسكرية سنوية، بينما يتصاعد التوتر بشأن التحرك الصيني البحري في المنطقة، بما في ذلك تدريب مشترك ستجريه الصين وإندونيسيا منتصف الشهر الجاري قبالة الساحل الشرقي للجزيرة.
وشهد التدريب استخدام البحرية وخفر السواحل لمحاكاة مرافقة سفينة تجارية، وذلك في الوقت الذي تكثف فيه الصين ضغوطها البحرية.
وتشعر تايوان، التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، بقلق منذ فترة طويلة بسبب محاولة بكين خنق الجزيرة بحصار بحري لإجبارها على الخنوع.
وقالت الوزارة في بيان إن تدريبات المرافقة المضادة للحصار شهدت محاكاة واقعية لتعزيز الاستجابة المنسقة بين الأجهزة ومرونة الدفاع البحري، مضيفة أن البحرية تعاونت مع سفن خفر السواحل لإتمام مهام المرافقة والحماية الأمنية، في حين قامت كاسحة ألغام بتطهير ممر ملاحي وتوجيه السفينة التجارية الافتراضية إلى ميناء.
وتتضمن مناورات “هان كوانغ” التدريب على سيناريوهات مختلفة إذا نفذت الصين تهديداتها بمحاولة السيطرة على الجزيرة بالقوة، حيث ترفض الحكومة التايوانية المنتخبة ديمقراطيا ما تقوله بكين بشأن السيادة عليها.
وبدأت الصين في يونيو إجراء ما تسميه دوريات “لإنفاذ القانون” قبالة الساحل الشرقي لتايوان، مما أثار غضب تايبيه وقلق واشنطن وبعض العواصم الغربية الأخرى. وخلال تلك العملية، تواصل خفر السواحل الصيني للمرة الأولى عبر اللاسلكي مع سفن شحن مارة قرب تايوان، طالبا معلومات عن أطقمها ووجهاتها.
وتلا ذلك إعلان إدارة السلامة البحرية في مقاطعة غوانغدونغ الصينية الأسبوع الماضي فرض “إجراءات للتحكم في حركة الملاحة” في مضيق تايوان مع اقتراب إعصار دولفين من المنطقة.
وتنشر بكين سفنا حربية ومقاتلات وسفن خفر سواحل حول تايوان بشكل شبه يومي لتأكيد مطالبتها بالسيادة على الجزيرة.