طالب الرئيس الأوكراني، الولايات المتحدة ببيع بلاده 5% من مخزونها من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لتجاوز فصل الشتاء، و10% منه لتمكين أوكرانيا للقضاء على جميع الصواريخ الباليستية الروسية.
وقال زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، إن مخزونات أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية خلال العام الجاري تراجعت بنحو ضعفين ونصف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات بالطائرات المسيّرة في ليلة حامية، تسببت في مقتل طفل وإلحاق أضرار خصوصا بالبنية التحتية للطاقة في روسيا وموانئ عسكرية في أوكرانيا.
وقالت وكالة “تاس” الرسمية الروسية، نقلا عن وزارة الدفاع، إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 362 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق المناطق الروسية، وكذلك فوق البحر الأسود وبحر آزوف.
وقال رئيس بلدية نوفوروسيسك إن هجوما أوكرانيا ليليا بطائرة مسيّرة أسفر عن مقتل طفل وإصابة شخصين آخرين وإلحاق أضرار بعدد من المباني.
وأعلنت السلطات الروسية أن مدينة سيفاستوبول الساحلية الواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا تعرضت لانقطاع التيار الكهربائي مجددا عقب هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة.
ونقلت وكالة تاس عن ميخائيل رازفوجاييف، حاكم سيفاستوبول المعين من قبل موسكو، قوله إن المدينة انقطعت عنها إمدادات الكهرباء عقب هجوم أوكراني “ضخم».
في الأثناء، واصلت القوات المسلحة الروسية قصف منشآت تابعة للبحرية الأوكرانية، حيث استهدفت الطائرات المسيّرة ميناء ريني الذي يضم مركز قيادة تابعا للبحرية الأوكرانية بالإضافة إلى البنية التحتية لميناء إزمايل الذي يُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية.
ومن جهتها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية عن إسقاط 111 مسيّرة روسية من أصل 133 مسيّرة استهدفت مناطق عدة من البلاد الليلة الماضية.
وتعمل كييف على توسيع هجماتها على أهداف عسكرية ونفطية ولوجيستية داخل روسيا وفي المناطق التي تسيطر عليها. لكنها تشكو في الوقت نفسه من تقلص كبير في مخزونها من صواريخ باتريوت الاعتراضية في ظل تصاعد الهجمات الباليستية الروسية بشكل سريع في الأسابيع الأخيرة، والتي استهدفت العاصمة كييف بشدة.
ووفقا للأمم المتحدة، كان يوليو الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين الأوكرانيين منذ أبريل 2022.