أعلن وزير الدفاع النيجيري اللواء المتقاعد كريستوفر موسى أن الحرب ضد تنظيم «داعش» وجماعة «بوكو حرام» الإرهابيين «تحقق نتائج على الأرض»، مشيراً إلى أن «الوضع الأمني في نيجيريا يتحسن بشكل مطرد... وذلك يغضب بعض الأطراف».
جاءت تصريحات موسى في أعقاب لقاء جمعه مع الرئيس النيجيري بلا أحمد تينوبو، في القصر الرئاسي بالعاصمة أبوجا، حيث قدم له عرضاً حول الوضع الأمني في البلد الواقع في غرب أفريقيا، والذي يخوض حرباً شرسة ضد الإرهاب منذ 2009.
وقال موسى في تصريح صحافي عقب خروجه من اللقاء: «الوضع الأمني في نيجيريا يتحسن بشكل مطرد، بخاصة بعد تزايد دعم المواطنين للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى في الحرب ضد الإرهاب وعصابات قطاع الطرق».
وأوضح وزير الدفاع النيجيري أن «التعاون المتنامي بين المواطنين والأجهزة الأمنية بدأ يؤتي ثماراً إيجابية»، مؤكداً أن «دحر العناصر الإرهابية والإجرامية يتطلب نهجاً مجتمعياً شاملاً»، على حد تعبيره.
ويأتي لقاء وزير الدفاع مع الرئيس بعد شائعات سرت على نطاق واسع تتحدث عن استقالة وزير الدفاع بسبب تراجع الوضع الأمني في البلاد، بخاصة بعد تزايد وتيرة الهجمات الإرهابية في أقصى شمال شرقي البلاد، وتصاعد وتيرة عمليات الخطف الجماعي والمواجهات العرقية في وسط وغرب البلاد.
ونفى وزير الدفاع هذه الشائعات بشدة، وقال إنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد كل من روّج لشائعة استقالته، وأضاف: «لقد صُدمت عندما سمعت وشاهدت تلك الأنباء، ولا أعلم من أين جاءت. لكن من المتوقع أن يكون هناك أشخاص غير مسرورين عندما تسير الأمور على ما يرام».
وأضاف: «لقد تحسن الوضع الأمني، والأمور تتجه نحو الأفضل، وهذا بالنسبة لهم أمر محزن، وسيسعون دائماً لإظهار عكس الحقيقة»، قبل أن يؤكد: «أنا لن أذهب إلى أي مكان، ولم أناقش هذا الأمر مطلقاً مع أي شخص. ولا أعرف حتى من أطلق هذه الشائعات، ولكن أياً كان، فسنتخذ إجراءات قانونية ضده فور إلقاء القبض عليه ليكشف من أين استقى هذه المعلومات».