في تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، واصلت إيران توسيع نطاق اعتداءاتها الممنهجة لتستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في دولة الكويت وعدد من دول الجوار، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت محطات الطاقة والمواقع النفطية. 
​أمام هذا العدوان السافر، وكعادتها، كانت الكويت على قدر التحدي، حيث برهنت القوات المسلحة والدفاع الجوي الكويتي عن بسالة فائقة وجاهزية عالية بتفعيل خطط الطوارئ والتصدي بكفاءة لهذه التهديدات لحماية أمن الوطن وسيادته، مؤكدة أن سيادة الوطن خط أحمر، فرسمت بتصديها الحازم للصواريخ والمسيّرات لوحة شرف تعكس الجاهزية واليقين.
التوجيه الحكومي الفوري بتقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابين، جاء ليعكس عمق التلاحم. إذ سارعت إلى اتخاذ تدابير عاجلة للتعامل مع تداعيات الهجمات؛ حيث وجهت القيادة السياسية بتقديم الدعم الكامل للمصابين، وتوفير أرقى مستويات الرعاية الطبية الفورية لهم، مؤكدة أن سلامة المواطنين والمقيمين تظل في مقدمة الأولويات الوطنية.