أظهرت بيانات رسمية حديثة تراجع قيمة فائض الميزان التجاري لدولة الكويت خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 30.59 في المئة على أساس سنوي، متأثراً بانخفاض ملحوظ في حجم الصادرات الكلية للبلاد.
وبلغت قيمة الفائض التجاري خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي نحو 1.77 مليار دينار كويتي، مقارنة بنحو 2.55 مليار دينار في الفترة ذاتها من عام 2025.
وأوضحت بيانات «الإدارة المركزية للإحصاء» الصادرة أمس الأحد، أن هذا التراجع في الفائض التجاري جاء مدفوعاً بانخفاض حجم الصادرات الكويتية بنسبة 20.63 في المئة، لتبلغ 4.5 مليارات دينار، مقابل 5.67 مليارات دينار في الربع الأول من العام الماضي.
وفي المقابل، سجلت الواردات الكويتية تراجعاً بنسبة 12.5 في المئة لتصل إلى 2.73 مليار دينار، مقارنة بمستواها البالغ 3.12 مليارات دينار للفترة المماثلة من العام المنصرم.
وعلى صعيد الصادرات النفطية، التي تمثل العصب الرئيسي للإيرادات، أظهرت البيانات أن قيمة صادرات النفط ومشتقاته الأساسية بلغت 4.05 مليارات دينار خلال الربع الأول، مسجلة تراجعاً مقارنة بنحو 5.09 مليارات دينار في الربع المناظر من العام السابق.
وفيما يخص التجارة البينية مع دول مجلس التعاون الخليجي، بلغت قيمة الصادرات الكويتية إليها 240.82 مليون دينار، بينما بلغت قيمة الواردات الخليجية إلى الكويت نحو 628.49 مليون دينار خلال الربع الأول.
وعلى مستوى خريطة الشركاء التجاريين، تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة أهم الوجهات التصديرية للسلع الكويتية (عدا السلع النفطية) خلال الربع الأول من العام، بقيمة بلغت نحو 117.1 مليون دينار. وجاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني بصادرات قدرت بنحو 99.6 مليون دينار، تلتها الهند بواقع 34.98 مليون دينار، ثم العراق بحوالي 30.08 مليون دينار، وأخيراً الصين بقيمة 28.34 مليون دينار.