في أمسية استثنائية حملت الكثير من الدفء الإنساني ورسائل الأمل، كسرت أكاديمية لينا باكير للاستشارات الموسيقية والتدريب جمود الحرب والقلق الذي خيّم على المنطقة، وأقامت حفلها السنوي الرابع لعام 2026 تحت عنوان «في الحديقة»، في مقر الأكاديمية ، وسط أجواء غير تقليدية ازدانت بأضواء الشموع والموسيقى والحضور العائلي الكبير، لتتحول الليلة إلى مساحة مقاومة ناعمة للخوف ورسالة تؤكد أن الحياة قادرة دائماً على الاستمرار.
شهد الحفل ثلاث أمسيات موسيقية متتالية شارك فيها 66 عازفاً وعازفة من الأطفال والناشئة والمحترفين، موزعين على ثلاث فئات عمرية مختلفة، حيث خُصصت الحفلة الأولى للأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق بمشاركة 33 عازفاً وعازفة، فيما جاءت الحفلة الثانية للفئة العمرية من 8 إلى 14 عاماً بمشاركة 17 عازفاً وعازفة، أما الحفل الثالث فخُصص للمحترفين من عمر 14 عاماً فما فوق بمشاركة 16 عازفاً وعازفة، قدموا جميعاً أكثر من 90 مقطوعة ومعزوفة موسيقية تنوعت بين الكلاسيكيات العالمية والأغاني الشرقية والغربية ذات الطابع الإنساني والوجداني.
وقالت لينا باكير في تصريح صحافي ، إن فكرة الحفل هذا العام جاءت مختلفة تماماً عن الأعوام السابقة، موضحة أن الظروف المحيطة والحرب وما رافقها من ضغوط نفسية دفعتها للتفكير في إقامة أمسية تمنح الناس متنفساً إنسانياً قبل أن تكون حفلاً موسيقياً.